س أفرح مهما أستاضقت وضاقت *

18 ديسمبر

كانت صحائف هذه المدونه “فضفضه” خارجه عن نطاق الفرح أظن ! كنت أتمنى أن أُدون الكثير من الفرح

أو الكثير من الذكريات الجميله .. كُنت أكتب لأكتب الكتابه فالكتابه سبيل مخرج !! ليسقط بعضاً من الغيث المليء بصدري

____________________________________

 

* خارج النص : بعيداً عن جوي الخاص والقهوه وغرفتي القديمه

والرفوف المليئه بالكتب ^_^ تغيرت حياتي وبإذن الله للأفضل : )

س أبدأ من جديد هنا في عالمي .. سعدت بالقّراء وشكراً لمن فقد تواجدي وتدويني

– النجلاء

Advertisements

و رحلتي يالروح الوديعه عساك مثواك جناته /

5 أكتوبر

اللهم أجبر كسرنا على فقيدتنا .. أم الجميع

جدتي فاطمه ق1

جنة الدنيا رحلتي

صمت الجوارح َ

13 سبتمبر

 

 

حدثتني أمي عن صمتي الذي لابد أن ينطق في أحوال كثيره ، علمتني ان الدفاع بالحق عن النفس لأبد منه
وعلمتني أشياء كثيره ، لكن يا أمي أن كان بالنفس شيئاً لايطاق ومحور الحديث فيه أمراً يصيب لساني بالتشنج ..

علميني بربك ماذا أنطق ؟
*النجلاء الجعيثن

 

لم يأتي الشتاء .. ومضيت

13 سبتمبر

 

ذلك البُعد هو من أغلق طريق الوُصول إليك
والنظر إلى عينيك _ ومضى !
مضى تاركاً خلفه صبيةً في بداية عُمرها
تستنشق كل صباح _ غيابك والنظر إلى خيالك
ورائحة عطرك التي ملئت مناديل أدراجي
هي وحدها تلكْ _ بكت من أجلك يا بُعد
تمزقت خريفاً وربيعاً وبالصيف أيضاً
لكن فصل الشتاء يجمع بالبُعد شيء !
البرد وحده من يجعلني لا أشتاق إليك
لأنك يوما ما كُنت معي وغلفتني بالمطر
وأوصيتني أن لا أشتاق لاني أراقب المطر
وأن لا أبرد لكي لا أمرض
كان هو الفصل الوحيد الذي بكل تفاصيله
كُنت معي شهرين أو ثلاثه ثم أتى البُعد خاطفاً
فمضيت ..
ف مضيت ..
و مضى المطر !
وانتهى فصل الشتاء وأتى الربيع
وبقيت وحدي أنتظر فصل الشتاء
فلم يأتي الشتاء ..
وغادرت للغياب لعلني ألقى الشتاء ,

* قلم : النجلاء الجعيثن

 

 

خريف الوداع

13 سبتمبر

 

 

 

لاأعلم مالسر الذي يجعلني اتشبث بك ك أبنتك او ابني أو احدى اجزاء جسدك او كما قلت سابقاً
ربما أجدني في تقاسيم وجهك مع إعوجاجات التجاعيد أو ربما مع نهايتها أجدني أُسقط كل شيء
وأبقى بأوسط عينيك ,أترقب مالذي سيأتيني أو مالذي سيخذلني وأرجع إلى زمن بعيد يسمى
“خريف الفراق ” عندما تساقطوا أصدقائي إلا واحدة واحدةٌ فقط لم تختفي وسقطوا كورق شجر مُصفرّ
فجأةً واحدةٌ إلى مدرسة بعيده والاخرى إلى القبر والثالثه كانت بين أزرار هاتفي اضغط عليها بأصباعي حتى تخدرت
ولامن مجيب !
حيثُ طغت عليها الوِحدة والتشتت في بلاد الغرب ولم أعلم ,
وايضاً لا أنسى فصل اللقاء عندما وجدت بعدد ماأضعت من قلوب نقيه وصفاء وصل إلى سماء المحبه
حيث أمتلئتُ بما فقدت ولكن دائما المفقود هو ( الموجع ) ، وايضا كلما ما ممَرت من الطريق الذي تبت أرجلي
أن تخطوا إليه وفي كل مرة تحلف ألا تمر او أن لاتسترجع ذلك الضماء الذي قد تعبت فيه
ليأخذوا براويز دمِ قيلت أنها تحاليل !
والواضح انها قد رميت إلى مكان القمامه !!
صِرت أتخيل ان دَمي يؤخذ لياخذوا من المال مايشبع بطونهم تلك هي سمتهم الضئيله
تلك هم كأنهم ليسُ بشر كأن قلوبهم قطع من حديد يحبون المال حباً جما ويؤلمون الناس أوجااااع جما ! .
بقلم / النجلاء الجعيثن

رحيلٌ أم بقااء .. أشياء غيبيه لااعلمها : )

27 أغسطس

______________

 

ربما الخروج إلى الأبد .. وربما لي عودةٌ  هنُا

شكراً كثيراً لمن تابع المدونه وشكراً خاص لمن أبداء رآيه الشخصي لي

اللهم وفقني ويسر لي مستقبلي * ^_^

خيبةُ خوُف ألقت بداخلي جُرح !

23 يوليو

كانت الأحداث سيئه , والمواجعّ المدفونه تحت صدري , وعقارب الساعة تلدغ صبري  بسمومْ الأنتظار تحت شمسك الحارقه , كيف لقلب صبرَ بخيالات مشئومه
بكت عينيّ حتى أزرقت وتخططت عيوني بإصفرار الأرق وأسودّ ماحولها
أصبحت كأني بعمر الكهوله  خائفه , متربصة على الأنتظار أشهق الصراخ الذي داخلي , كيف بات ؟ كيف أمسى ! كيف أصبح , لامجيب سوى صداي .

أكنتْ مثلي يوماً ! جربت الشعور القاتل ؟ أسألك بالذي خلق حواسك هل تدرك ما أنت بالنسبة لي ؟ أم أن وعودك بعدم التخلّي عن محبوبتك مجردّ منافقه ؟ لأأدري بما تفكر , حاولت أن أكسر الحاجز للمرة الثانيه ولم تكنْ معي بل كنت ضدي
عذراً : أنفقت الكثير من الدموع والكثير من الشعور ولم يتبقى سوى شعور الحياة ف أنا أتنفس الأكسجين فقط

* نجلاء