قطرة ! من بطن حديث لم يكتمل ..

18 يونيو

لمَ وجهكِ باهتِ الملامحَ
وعيناكِ غريقةً بالدموعْ
أرى فيكِ يأسً
وكأنكِ تشعرين بخيبة أمل
أين ذلكَ الطموحَ الشامخ منكِ

كُنتِ نعمْ القدوةِ لزملائك ..
أرفعي رأسك !
بماذا تشعرين .؟
أنتِ بمثابةِ أبنتي
تعالي لمكتبي …..

تفضلي بالجلوس
عزيزتي.. الحياة صعبه ولكنها جميله
و جميعنا نشعرُ بالألم أحياناً
ولكن أنتِ يانجلاء طال بكِ هذا العنا

تحدثتُ وقُلت: أنا متعبة فقطْ
قالت معلمتي : لن تخرجي من هُنا إلا وسببْ عنائك في يدي
سأساعدك بكل ماأملك صدقيني ,

هدوءُ قاتلْ يجرُ ذكرىَ الألمْ: قالَت حدثيني
قلتُ لها: أريدُ منكِ إجابة لسؤالي
هل فارقتِ عزيزاً على قلبكَ  ؟

صمتت قليلاً .. كانت الاجابه : نعمْ  يانجلاء فارقتَ الكثير
قُلت وماحالكِ بعدهم ؟

قالت : سرابُ وجوههمْ يعانقني كُل ليلة

قُلت : أعلمْ انهمْ كثيرون العابرون ..
ولكن هُناكَ منْ غشى حبهُ في قلبك  وذهب؟

نعمْ ياأبنتي , َ

تكلمتُ أنا حينها : سّ أقول لكَ مابداخلي لأنكِ تُعاني يااستاذتي مثلما أُعاني
أشعر بمرارةَ الوداعْ القاتلهْ
وكم من مرةٍ تمنيتَ لقاؤه ولمْ يُسمحَ القدر لي
ولمْ أتمتع بمذاق السكرَ يوماً
بل كُلما أزيده أشعر بعلقمْ شديدْ

تلك الوداع يَ أستاذتي  ,,
علاقة ماتتْ ولم يمتْ أصحابها _

هل إجتزت التعبير بكُل صحةٍ يَ أُستاذه  ؟ ؟
وهل أستطيع الخروجَ لمكان يُسمى اللا وطنْ ؟
وهلْ وهل.. وهل.. وهل ..
أستاذنَك للرحيل بلاَ موعدِ سفر ..

قالت وعينها دامعه .. مع السلامه يابنتي 😦  !

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: