لأننا كبرنا قل فرحنا بالحياة ؟

18 يوليو

 

 

أشهد أن لكل بداية نهايه ، وأن لكل كُربة فرج ،
وأن لاحال يدوم و الدقائق تقترب لزلزلة شيء ما !
كأن تصبح الساعه ثانيه أو اليوم ساعه ، شيء كهذا يقع في واقع مُر أعيشه أنا ومن معي |
كانت الأيام بسيطه وشفافه ورائعه تبعث عبق السعاده

وأصبحت عاديه أو أقل من عاديه رغم وجود كل متطلبات السعاده ،

ربما لأننا نضجنا ؟ وأصبحنا أكبر من الأمس !

أصبح تفكيري عالمي أكثر امم سياسي/ إجتماعي
صرت أستكثر فرحي على نفسي عندما
أشاهد طفلة مقتوله ! عجوز مُذل ! إمرأه تسحق كرامتها وشابٌ يهان
حياتنا مريبه هذه الأوقات بعض الشيء ، زُعزع الأمن
كثرت الطوائف بدأت التفرقات ، نحن كمسلمين لانمثل الأسلام بكامل حقه ! لا أعلم لما

___________
لا أخاف من المستقبل لثقتي بالله أنهُ هو مدبر الأمر فأي أمر يدبره لي أعلم أنهُ الخير وأي أمر يُصرف عني فهو خير ، اللهم أني بدأت بأمل أن لكل كربة فرج وكل شيء نهايه فاجعل نهاية الظالمين على الاسلام بأيدي المسلمين

* بقلم :*النجلاء الجعيثن

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: