خيبةُ خوُف ألقت بداخلي جُرح !

23 يوليو

كانت الأحداث سيئه , والمواجعّ المدفونه تحت صدري , وعقارب الساعة تلدغ صبري  بسمومْ الأنتظار تحت شمسك الحارقه , كيف لقلب صبرَ بخيالات مشئومه
بكت عينيّ حتى أزرقت وتخططت عيوني بإصفرار الأرق وأسودّ ماحولها
أصبحت كأني بعمر الكهوله  خائفه , متربصة على الأنتظار أشهق الصراخ الذي داخلي , كيف بات ؟ كيف أمسى ! كيف أصبح , لامجيب سوى صداي .

أكنتْ مثلي يوماً ! جربت الشعور القاتل ؟ أسألك بالذي خلق حواسك هل تدرك ما أنت بالنسبة لي ؟ أم أن وعودك بعدم التخلّي عن محبوبتك مجردّ منافقه ؟ لأأدري بما تفكر , حاولت أن أكسر الحاجز للمرة الثانيه ولم تكنْ معي بل كنت ضدي
عذراً : أنفقت الكثير من الدموع والكثير من الشعور ولم يتبقى سوى شعور الحياة ف أنا أتنفس الأكسجين فقط

* نجلاء

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: