خريف الوداع

13 سبتمبر

 

 

 

لاأعلم مالسر الذي يجعلني اتشبث بك ك أبنتك او ابني أو احدى اجزاء جسدك او كما قلت سابقاً
ربما أجدني في تقاسيم وجهك مع إعوجاجات التجاعيد أو ربما مع نهايتها أجدني أُسقط كل شيء
وأبقى بأوسط عينيك ,أترقب مالذي سيأتيني أو مالذي سيخذلني وأرجع إلى زمن بعيد يسمى
“خريف الفراق ” عندما تساقطوا أصدقائي إلا واحدة واحدةٌ فقط لم تختفي وسقطوا كورق شجر مُصفرّ
فجأةً واحدةٌ إلى مدرسة بعيده والاخرى إلى القبر والثالثه كانت بين أزرار هاتفي اضغط عليها بأصباعي حتى تخدرت
ولامن مجيب !
حيثُ طغت عليها الوِحدة والتشتت في بلاد الغرب ولم أعلم ,
وايضاً لا أنسى فصل اللقاء عندما وجدت بعدد ماأضعت من قلوب نقيه وصفاء وصل إلى سماء المحبه
حيث أمتلئتُ بما فقدت ولكن دائما المفقود هو ( الموجع ) ، وايضا كلما ما ممَرت من الطريق الذي تبت أرجلي
أن تخطوا إليه وفي كل مرة تحلف ألا تمر او أن لاتسترجع ذلك الضماء الذي قد تعبت فيه
ليأخذوا براويز دمِ قيلت أنها تحاليل !
والواضح انها قد رميت إلى مكان القمامه !!
صِرت أتخيل ان دَمي يؤخذ لياخذوا من المال مايشبع بطونهم تلك هي سمتهم الضئيله
تلك هم كأنهم ليسُ بشر كأن قلوبهم قطع من حديد يحبون المال حباً جما ويؤلمون الناس أوجااااع جما ! .
بقلم / النجلاء الجعيثن

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: