رسائلٌ من عُمق قلبي

23 يوليو


رسائل قد لاتصلْ وقد تصل !

إلى الأولى في حياتي : أمي , حبيبتي أعذريني على تقصيري فلا يساوي قدرك شيء .
إلى من قرأء الآذان في أذني لحظة خروجي .. أبي : شكراً على كل شيء .
إلى أخوتـي .. أحبكم
إلى صديقاتي .. جميعاً لن أنساكم . فـ والله لو أشك بأن داخلي (ربع من نقص وفاء ) لقتلتني قبل أن ألقآكم
إلى أقربائي .. رغم الجروح الكثيره أحمل لكم قدر كبير , قدر القرآبه والدم : )
إلى الحب .. كنت أسمع عنك كثيراً ولم أغوصك يوماً مثلما تعمقت للتوّ قريبا قربْ شهور مضت أو أتممت العام
إلى المرض علمتني الطبيبه ذات يوم أنني لن أتشـافى منك إن كان تفكيري قلقْ , فأنا منذُ ذلك اليوم أعلم نفسي السعاده لكي تبتعد
إلى من جمّع كلمات -الكتاب الأول- الذي قرأته في حياتي .. شكراً بعد ذلك الكتاب أصبحت أعرف كيف أفضفض : )
إلى أحلامي .. مازلتِ مبتورة التحقيق , فسيأتي اليوم التي تنجبرين فيه من كسرك وتواصلين الطموح ..
إلى أشياء الطفوله : وإني لأحزن وأتذكر كيف كنّآ ومن ماذا نشتكي .. وهل ذلك يسمى شكواً عند اليوم !!؟
إلى اشيائي الجديده : الهدايا القريبه .. رائحة العطور .. رائحة بعض الأكياس التي تشبثت سهواً وكنت لا احبها واليوم أحببتها
إلى حكاية يدي , وعروقي البارزه , وأفكاري الكثيره , وحكاية القدر تلكْ , وأملدتي , وأرواح قد سكنت , لن أنسى عمق تفكيري بك
إليك أنت : حينما أخذتني من كل الأشياء المعدوده فوق .. وأحببتني وتفننت في أغاضتي ومثلت الكبرياء بفراقي
إلى غربتكْ ومزاجك السيء , إلى الأشياء المقصودة والغير مقصوده , إلى تفكيرك الذي تغيرّ
إليك أنت وحدك : أصدّق إلي وأخبرني كل شيء حتى أنسى كل شيء وأعود كما كنت . فقدّ فقدتني من نفسي كثيراً .

إلى رمضان : أشهد أن لاجمال للشهور عندك : )

لأننا كبرنا قل فرحنا بالحياة ؟

18 يوليو

 

 

أشهد أن لكل بداية نهايه ، وأن لكل كُربة فرج ،
وأن لاحال يدوم و الدقائق تقترب لزلزلة شيء ما !
كأن تصبح الساعه ثانيه أو اليوم ساعه ، شيء كهذا يقع في واقع مُر أعيشه أنا ومن معي |
كانت الأيام بسيطه وشفافه ورائعه تبعث عبق السعاده

وأصبحت عاديه أو أقل من عاديه رغم وجود كل متطلبات السعاده ،

ربما لأننا نضجنا ؟ وأصبحنا أكبر من الأمس !

أصبح تفكيري عالمي أكثر امم سياسي/ إجتماعي
صرت أستكثر فرحي على نفسي عندما
أشاهد طفلة مقتوله ! عجوز مُذل ! إمرأه تسحق كرامتها وشابٌ يهان
حياتنا مريبه هذه الأوقات بعض الشيء ، زُعزع الأمن
كثرت الطوائف بدأت التفرقات ، نحن كمسلمين لانمثل الأسلام بكامل حقه ! لا أعلم لما

___________
لا أخاف من المستقبل لثقتي بالله أنهُ هو مدبر الأمر فأي أمر يدبره لي أعلم أنهُ الخير وأي أمر يُصرف عني فهو خير ، اللهم أني بدأت بأمل أن لكل كربة فرج وكل شيء نهايه فاجعل نهاية الظالمين على الاسلام بأيدي المسلمين

* بقلم :*النجلاء الجعيثن

تخرجْ : )

4 يوليو

 

 

 

 
ومضت الأيام سريعاً وكانت تلكْ الطفلة المشاغبه تحلم أن  تكبُر ,
وكبرت الطفله حتى صارت مراهقه ثم مضت الأيام وهذه قدّ تخرجت اليوم من الثانويه ..
أبتسامة تغمر ثغرها الذي يحسدها الكثير به ولسلاسة ضحكتها الجذابه وابتسامتها التي لاتفارقها حينما تكون أنت بجانبها
هل تذكر كيف كانت صغيره ؟ هل تذكر شقاوتها ! هي لم تنساك كبيره =$
صغيرتكْ أصبحت اليوم خريجهْ سعيدة جداً بعامها الجميل سعيدة بقرب الأصدقاء والهدايا وعباءات التخرج والتهاني
من الكبير والصغير ووالدات صديقاتي
والأجواء التي لم تمرّ علي مسبقاً _ رغم أن فرحتي نقصت لأن أمي كانت بظروف لاتسمح أن تشاهدني
حينما أستلمت الشهاده لكن أعلم أن قلبها كان معي  _
كانت المناسبه هذا اليوم جميله جميلة للغايه بحجم السماء وأكثر ,
صديقاتي المقرباتْ : أني أحمل بداخلي كلمات لاأستطيع التعبير عنها ولكن ربما تعبرّ نظرات عيوني بأني أحمل لكنّ من الخير مايكفي للعالم أجمع
( نوره , أحلام , ناهد ,تاضي , أشواق , هلا , أنوار , ديم )

مشاعل : كنتُ أتمنى أن أكون بجانبك هذه اللحظه لكن لم يمنح القدر الفرصه , سعيدة بتخرجك وقلبي ينقل لقلبك الدعوات والتهاني
سامحيني ياغاليه : (
هند : وأنتِ أيضاً لم أرى سعادتك ولكن إعلمي أن قلبي لم ينساك من الدعوات والتهاني .. سامحيني ياغاليه

و أنتْ : لك من قلبي هدايا .

/ النجلاءْ

لم يسمح الوقت ان أدونها بالوقت المناسب _ اعتذر عن التأخير

 

ماتمنع الأقدار .. كثر [ المحاذير ]

22 يونيو

ماتمنع الأقدار .. كثر [ المحاذير ]

أقدارناَ ومَ ـآهي !
فرحَ وإبتسآمه , ألمَ ودمعَ , قهر وضيآع , يُتمَ وولآده , مهدُ وكهلَ , مراهقةُ ونضجَ
يأسٌ وشيخوخة  ,

حب وقصةً ظلمْ وفسـآد لمجتمع , و توبه ,
فرآق وأجتماعَ

مصيبةَ وغمَ , موُت وحيآة , حوآدث وإصابات , نقل وَ إستقرار
حدث وأحداث , لقاء وجمآهير
موآقفَ ومحركـآت .. بناء وهدمْ ..  قتل و تضحية !
ليست الا بعضَ الصُور القدريه

كل هَذهِ أقدآر لنَ ينفعنا كُثر الخوف الحذر  منها
آتيةُ آتيةُ علينآ لآمحالهَ كُتبت باللوحً المحفوظ لنا من قبلِ أن نُخلق أجمعين
الكثير منَآ يجزعَ لمَا كتبه القدر لنا
كُلنا بشرَ ونحن لسنا ممن يعلمونَ الباطنَ وماتخفي الصدور
ولانعلمَ أين الخيره ؟

لذلكَ الصَبر ثم الصبرَ وإنتظآر الفرجَ لأنها حتماً ستفرجَ يوماً !

ربمَآ القدر .. رفض علي معرفة أُناس تمنيت البقاء معهمَ طوُل حيآتي  ورحلوا
والصنف الآخر تمنيت انني لمَ أعرفه ! وعرفتهَ وتندمتْ عليه ولكن ماأعظم تلك الدرس لي !
وأيضاً شكرت الربْ ثم القدر لمـعرفتي بمن أمتلك قلبي

مهماَ كانت الحيآةُ حزناً لن تبقى كذلكَ سيأتي يومَ فرحها وعزف آلحَآن السعاده
من منّآ يعلمْ مايخفيه القَدر

لن نذقَ طعمْ الحُريه ..إلا بعدّ الحبسٍ
لن نذق طعم الفرح ..إلآ من بعد الحُزن
هكَـذا عرفت المعاني بالتجربه والاستكشـاف الشخصي ,
لن يعيش انسانً على نصائح غيره ولن يكبر تفكيره إن كان كذلك
الحياة مدرسه والتجارب علمْ ونحن طُلآبها
ربما مفهوم كلآمي مكرر دآئمً ولكن أأسف لقلة الإستوعاب فينا  !

أحياناً عندما أأخذ التفكير بجديه أتعب نفسياً وأتألمْ
لأن القـَدر يرفض شيءً بالواقعَ وخيآلآت الطفله لم تكتمل
أرضى وأرضخ للواقع كثيراً  بحجمَ خيآلي الواسعَ

طفلة رآهقت وعندمآ راهقت شآبتً  !
هي أنا
هي أنا

مَ يستفآد
1- كُن حذراً ولكنَ لاتُصدق حذركْ  فقط فـ القدر أقوى بكثير
2- لاتجزع فلانعلم أين الخيره
3- حَب وأسعد فـ الدنيا دقائق
4- لاتكنَ ممنَ أجزعه القدر عن الطاعه
5- تذكر ان لك ربْ كبير قادر وليس بعده قـآدر
6-  أكتب ألمكْ ع صفحات عمركْ لأنه سوف يكون ساذج عن الآم غيرك فستبتهج
7- كن لله كما يريد يكن لك فوق ماتريد
8 – ربي أرزقني وأرزقهم السعاده اين ماحلت خطآوينا

سسَلآم

#سوريا

18 يونيو

___________

 
نسمع آذآن الفجر والقلوب قدّ تسحرت منذُ زمن طوويل ، من بداية زمن التفجير ،

ولكنها أبت الأفطار عندما أصبح لزمآن الذل طريق ، لأن أخواننا قدّ جبرهم الفاسقين وعذبوهم الكافرين وأشركوا بالله الحمير / وحتى الحمير تُكرم عند جنود بشار اللئيم _ زماننا مُرعب صبحه ولذته اصبحت ليلاً كئيب والمسؤلين ياترى نومهم جداً هنيء ،؟ لايازمان الكرامة إصحى العربي للعربي أسم ليس معنى ! شيبْ الأطفال شيبُ لم يعد للأخوة
*مغزى ،
لاليس بيدي شي أفعله ! بل بيدي سجادةً ومصحفُُ ودعوه ، سأكثف الدعاء لكل مسلم أمين ،قد باع كلُ ملذات الدنيا لوجه ربنا العزيز ، غار عن كلُ ثكلى وغار على الدين الصحيح _ حسبي الله على كُل من سدّ الطريق لحياة مسلم _ ولكرامة أخٍ سوريّ ضعيف
يازمان الكرامة والأخوة والجسد الواحد  أستيقض وأستيقضي يا أمة التوحيد أجمع ‘ لاتخافوا من كل شيطان أخرس / ثقوا بالله الجبارّ العظيم ..
* النجلاء

غباء حتى المرض

18 يونيو

 

 

من قمة الغباء أن تكوُن حساساً في زمنٍ يتطاولَ الشعبْ على رئيسهَ
وأن يظلمَ الرئيس شعبْه ويستحل البنوك لوحده !
من الغباء أن تكونَ حساساُ في زمنٍ يقتل الأبن أباه
وتلدَ الأمةَ ربتها !!

وأن يؤدي الصبر والكتمان لـ أمراض لاتليق حتى بسنكْ !
لكلَ إنسانٍ طاقهْ مؤقتهَ
وهرمَ من بعدَ شباب

ولكل شيء نهايهَ
طاقة التحمَل بدأت تفرغَ بالنسبة لي
حتىَ أصبحت بلا منَاعهْ !

بالأمسٍ كنتَ أتمزقَ حزناً واليومَ مجردَ نظرة يأس وتجلطّ مشاعر
وهدوء ..

الا المشاعر لاتتلاعبوا بها َ

 

_ : (

1432

ثورة حس !

18 يونيو

 

شروَد إحآسيسٍ وإنتقآمَ زمنَ , وَ صراخٍ جروُحٍ بِ دولةَ الجسد
مظآهراتَ مشَآعر إحتلت أرصفةَ الشَارعْ الحزين
وكتبُ بـ صفائح الثَوره

مات الماضيْ ”
وأتى حُبكْ ليجددَ حياتي المَاضيه المشَوههْ المليئةُ بالتجآعيد
..ولِ يبني ” النّجلاءَ .. من جديدَ

أوضاعي تشتتْ مثلماَ رئاسة الدول وَ السياسه !

بنهاية العَآم الماضيْ أصبحَ قلبيْ مُحتلاً إحتلالً جزئياً
واليومَ يابشرَ
أُحتل إحتلالً كَآملاً ..
عشقاً بغرقْ بعفويةِ السُلطهْ

اليوُم ياقريني أشرقتَ شمسَ الدُنيا بإبتسامهَ
ضاحكةٍ مستبشرهَ

وعندماَ أتى وَقتْ غفوتهاَ أسندت رأسها إلي قائلةً
بحرارتي وغموضي و سوءي ..أرى فيني محطةً إنبثاعِ أمل
كوُني شمساً يَ نجلاءَ

أغمضت عيناي بِخفه وأشعرُ بخمولٍ شديد
أربكْ نصف الذاكرهَ  !

علميني يَ شمس الحريقَ ..
متىَ آخر مرةٍ رأيتيهَ باكياً ..؟  حزيناً ؟ ضاحكاً ؟
عادياً ؟ يائساً ؟ متذمراً ؟ فرحاً ؟

تتسلين لـ شباكِ غرّفتهُ متى شئتي وإن أتى ليلكِ أمرتي من عكس ضوءكْ ليرآه
ما حالي أنا ؟
ومنَ يساندني أنا َ ؟
ومن يستشعر بوحدانيتي ؟
غير أنا  !

لاتكوُني مثلهمْ عليّ ..
ربُما لايتغير الرئيس هذه المرهَ !
ربماَ تفشلَ صفائحَ وألوحةِ المظآهره َ

أحبكَ وَ أشهقُ حبكْ أكثر ..ليلةً بعد ليله
وبينَ كُل غفوهَ ..
وبين صحوةً وسباتْ
وجرحُ و بسمهَ
وعنفوانيةِ وشغبْ

أكَآن الحبْ عذباً أم عذاب ؟

ثورة حس 1432